بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يشير مصدر مطلع في فريق المقاومة لـ «البناء» الى أن «ظروف ومعطيات داخلية وخارجية أملت على الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين العودة الى لبنان ثم السفر على عجل الى «اسرائيل»، ولمس هوكشتاين عناصر القوة في الموقف اللبناني وليس قوة القانون فحسب، بل القوة الميدانية التي تمثلها المقاومة التي تدرجت بدءاً بالمسيرات ثم موقف السيد نصرالله ثم الفيديو الصادم عن الباخرة الاسرائيلية، وبالتالي إظهار القوة أجبر هوكشتاين على العودة والتعامل بجدية مع المطالب اللبنانية، لكن لا يعني أنه يريد الحل، ولا زلنا في موقع التشكيك بصدقية الأميركيين بأنهم يريدون حلاً، لكن النقطة الثانية في مهمة هوكشتاين هي تخدير لبنان حتى لا يذهب الى استخدام القوة فيما لو تعثر الحل، ولذلك كان سؤاله خلال الاجتماع الرئاسي عن ضمانات لعدم استخدام القوة ضد «اسرائيل» وسمع زجراً من الرئيس عون بأن هذا ليس موضوعنا إنما موضوعنا الترسيم».
وشدد المصدر على أن «العدو مردوع بفعل الموقف اللبناني بشقيه الرسمي والمقاوم، وبالتالي هوكشتاين مضطر للقبول بالحل تحت ضغط تهديد المقاومة باستخدام القوة والعدو الإسرائيلي والأميركيين يعرفون جدية وجدوى هذا التهديد، فضلاً عن حاجتهما للنفط والغاز». وكشف المصدر أن «الموقف اللبناني يتشكل بثلاثة عناصر، حق لبنان بالخط 23 من دون شراكة مع أحد بحقل قانا، الثاني لا يمكن الإنتاج بكاريش من دون أن يسمح للشركات بالتنقيب في البلوكات اللبنانية، الثالث الإحجام عن إعطاء حقوق لبنان سيقود الى الحرب العسكرية».


