البناء: تغيير طرأ على الموقف التركي لصالح القبول بالطرح السوري… وبن فرحان إلى دمشق

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن اجتماعاً لوزراء خارجية دول روسيا وإيران وتركيا وسورية سوف يُعقد مطلع الشهر المقبل، تمهيداً للقمة الرئاسية بين سورية وتركيا، وكلام أوغلو يأتي بعد فشل اجتماع نواب وزراء خارجية دول الرباعية في التوصل إلى مسودة سياسية ترفع للوزراء لإقرارها تمهيداً للقاء القمة، بسبب التعنت التركي برفض أي التزام بالانسحاب تشترط سورية تضمينه لكل بيان سياسي يصدر عن الرباعية، وهو ما دفع مصادر متابعة لاجتماعات الرباعية إلى الاعتقاد بأن تغييراً طرأ على الموقف التركي لصالح قبول مبدئي بالطرح السوري والسعي لتخفيض سقفه في الصياغة بصورة تساعد على حفظ ماء وجه الرئيس التركي عشية الانتخابات الرئاسية.

وفقاً للمصادر المتابعة يسابق المسار التركي نحو سورية المسارات العربية المتسارعة نحوها، وفي مقدّمتها المسار السعودي السوري الذي سيشهد بعد عيد الفطر أول زيارة لوزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان إلى دمشق، فيما تتركز عيون المنطقة نحو اليمن لمتابعة التطورات المتسارعة التي رافقت زيارة الوفد السعودي العماني المشترك الى صنعاء ولقائه بالرئيس مهدي المشاط، وسط أجواء تفاؤلية أرخت بظلالها مع الكشف عن خطة للحلّ تتضمن تجديد الهدنة لستة شهور، تتضمن فتح المطار والموانئ ورفع كل أنواع الحصار وسحب القوات السعوديّة والإماراتيّة من اليمن، تليها مرحلة انتقالية يمنية تتضمّن حواراً بين الأطراف اليمنية حول شكل الحل السياسيّ وصولاً للانتخابات النيابية والرئاسية، ووفق مصادر يمنية متابعة تبدو السعودية متمسكة بالخروج من الحرب وضمان أمنها عبر الحدود وفي الممرات المائية بضمانات عُمانية إيرانية، ومن ورائها الصين، ولا تمانع بالإشارات التي أوحت بالاعتراف بشرعية حكومة صنعاء وعدم إخضاع خطواتها لحسابات الفريق السياسي المحسوب عليها تقليدياً، خصوصاً أن المجلس الرئاسي على خلاف عميق مع قيادات الجنوب التي تتمسّك بصيغة أقرب للانفصال وإعلان دولة مستقلة وحدّها الأدنى صيغة فدرالية للحكم.

You might also like