البلد بدأ يستعيد موقعه في دائرة الاهتمامات الدولية؟

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

الطريق الدولية إلى لبنان مزدحمة بموفدين من مختلف الجنسيات؛ زحمة توحي وكأنّ هذا البلد بدأ يستعيد موقعه في دائرة الاهتمامات الدولية. إلّا أنّها حتّى الآن، لا تعدو أكثر من حركة بلا بركة، حيث أنّها في الشكل، تدور حول الملف الرئاسي المُمَسمّر على قارعة التعطيل منذ 15 شهراً، من دون أن تتمكن من إقناع المعطّلين بالاستجابة لنصائح التسريع بانتخاب رئيس الجمهورية، وأما في جوهرها، فتركيزها الأساس منصبّ على جبهة الجنوب وتعطيل احتمالات تصاعد العمليات العسكرية إلى مواجهات واسعة النطاق.

والمنطق الذي يبدونه أمام المستويات اللبنانية يتأرجح بين الترغيب والتمني الهادئ بعدم الانزلاق الى حرب، وبين الترهيب والتخويف منها. وبين الترغيب والترهيب يُقرأ بوضوح الخوف الأكبر للموفدين، ليس من تأثيراتها الدراماتيكية على الجانبين اللبناني والاسرائيلي فحسب، بل من أنّ الحرب إن وقعت قد تخلق واقعاً جديداً في لبنان والمنطقة، وربما خرائط جديدة، تهدّد بالإضرار بمصالح الدول بشكل عام.

You might also like