بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:
بات الملف اللبناني في المرتبة الرابعة بعد اليمن والسودان وسوريا. حتى السفير السعودي وليد البخاري لم يحمل اية مبادرة او معطيات جديدة بعد زياراته لبري والمفتي دريان وجعجع،
واكتفى بالعناوين العامة لجهة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، مضيفا: « لا نرضى الفراغ المستمر الذي يهدد استقرار الشعب اللبناني ووحدته « ولا بد من انتخاب رئيس قادر على القيام بالاصلاحات المطلوبة وما يحقق تطلعات الشعب اللبناني، دون الدخول في الاسماء.
كما اعتبر الاستحقاق شأنا داخليا سياديا يقرره اللبنانيون انفسهم ومن ينتخبون، وشدد على اهمية التلاقي لانجاز الاستحقاق .


