الأنباء الكويتية: غطى «طوفان الأقصى» على «السيول» السياسية الهامدة في لبنان، وفوجئ البيروتـيــون بمكبـــرات الصوت المركزة على سطوح السيارات، أو شرفات مكاتب «الجمـاعـــة الإســلاميـــة» في بيروت وهي تصدح بالتكبيرات في حين سارع، البعض في طرابلس ومناطق، إلى توزيع الحلوى وسجل إطلاق الرصاص ابتهاجا من الضاحية الجنوبية.
هذه الحرب المفاجئة تعددت القراءات لأسبابها وأهدافها في لبنان. والراهن ان «طوفان الأقصى» ليست كأي عملية قبلها لـ «حماس»، إن من حيث وسائل الهجوم أو من حيث نطاقها الواسع الذي غطى معظم الأراضي المحتلة.


