الأنباء الكويتية: التقارب السلبي في الأرقام أحرق ورقتَيّ أزعور وفرنجية

الأنباء الكويتية: ما أسفرت عنه الجلسة البرلمانية الثانية عشرة لانتخاب رئيس لا يبنى عليه، وإذا كان من نتيجة سياسية يمكن استنتاجها، فهي في «احتراق» اسمي جهاد أزعور وسليمان فرنجية لأن العين بعد الآن، على اسم ثالث يكاد يكون معروفا‏ وموحى إليه، بحكم الحاجة والتجربة والظروف السياسية والأمنية السائدة.

 

‏المصادر المتابعة تحمّل «حزب الله» و«أمل» مسؤولية «حرق» اسم فرنجية لأنهما تمسكا بترشيحه، رغم عدم اليقين من نجاحه، وتضع على عاتق الرماديين والمستقلين مسؤولية عدم إعطاء أزعور رقم النصف زائدا واحدا من أصوات النواب، ما يعني ان «دود الخل منه وفيه».

 

‏وعن المرحلة التالية، فأمام جولة انتخابات ‏أكثر من محطة، أبرزها زيارة وزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان‏ الموفد الجديد إلى لبنان، المتوقع وصوله الأسبوع المقبل، وبعده اللقاء الخماسي الدولي الذي يضم أميركا وفرنسا والسعودية ومصر وقطر،‏ أو بالمختصر لا حراك برلمانيا، قبل عطلة عيد الأضحى المبارك.

 

وبحسب مراقبين أثبتت جلسة الأربعاء أن اللبنانيين غير قادرين، بفعل تركيبتهم السياسية والدستورية على انتخاب رئيس دون تدخل خارجي، منذ ما بعد زمن الوصاية السورية، حيث لم ينتخب رئيس إلا بعد فترة فراغ.

 

‏لكن في الوقت ذاته، كانت المرة الأولى، منذ 7 مايو 2007، التي يقال فيها «لا» لحزب الله في مجلس النواب اللبناني.

You might also like