كشف المرشح عن المقعد الأورثوذكسي في عكار أسعد درغام انه بدأ عمله الانتخابي في الاغتراب كمنسق للتيار حتى عودته الى لبنان، ودخل الى السلطة بنهج شراكة لكسر فكر “زي ما هي”، فالعمل السياسي لا ينتهي برأيه.
وفي حديث لاذاعة صوت المدى اشار درغام الى انه “اليوم لم نستطع إنجاز كل المشاريع التي خططنا لها، ولكن استطعنا تحقيق ما يمكن تحقيقه ضمن الامكانية المتاحة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان من أزمة اقتصادية وانفجار المرفأ وانهيار الليرة.”
وأضاف: أهم قانون بالاصالاح التربوي هو اعتماد الهوية التربوية وهذا القانون أنا من تقدمت به مع النائب طرابلسي بإسم التيار وهذا القانون يوقف عملية الغش والتزوير التي كانت تحصل بإعداد الطلاب والمدارس لكسب المزيد من الأرباح.
وقال: مجرد عرقلة التدقيق الجنائي من قبل البعض قد أعطى نتائج أولية عن من هو مسبب لهذه الأزمة.
وأفاد: يهاجمون التيار بخطة الكهرباء، ولكن الكهرباء بحاجة لمعامل وخطط وتنفيذ، وزراءنا قاموا بواجباتهم بتقديم الخطط البناءة، بإعتراف كل الأطراف السياسية، ولكن الحكومات هي التي يجب أن تنفذها.
واشار الى انه لا يرى أي فريق سياسي يطرح مسألة النازحين السوريين سوى التيار وأخطر مسألة هو بقاء النازحين في لبنان، لأنهم سيتحولون من نازحين الى لاجئين، ففي عكار نرى أصحاب المصالح من الجنسية السورية، وهم يأخذون فرص العمل من درب اللبنانيين.
وحذر درغام العكاريين واللبنانيين أجمعين: ما تسمحوا للبعض بشراء أصواتكم وضمائركم، فهم من حرموكم ربطة الخبز ومن قتلوا عساكر الجيش اللبناني
وكشف عن سابقة غريبة في عكار ظهرت للمرة الأولى في هذه الانتخابات النيابية وهي تتجسد بشراء ترشيح بعض المرشحين بحيث تم دفع مبالغ كبيرة لهم لسحب تراشيحهم.
وأوضح: من وجهوا لنا الاتهام بعد انفجار التليل، تم التعتيم عليهم عند ظهور الحقيقة بتورطهم هم بحد ذاتهم في هذه الواقعة
وقال: التيار الوطني الحر يعطي وزنة وخميرة وعلينا نحن كنواب زيادة هذه الخميرة والوزنات، أولا لإراحة ضميرنا، وثانياً لتحسين الوضع العام في البلد.
وفي كلمته الأخيرة للعكاريين قال: “المطلوب من التياريين في عكار ألا تضيعوا البوصلة، نحنا على طريق الحاصلين، إنتخبوا للوائح التيار، خلوا صوتكن فاعل، ولا تنغشوا بمقولة “أسعد درغام مرتاح بالانتخابات” علينا العمل اليوم أكثر من أي وقت مضى والمطلوب إسقاط مرشح القوات اللبنانية وكسب مرشح التيار بهذا الاستحقاق”.


