أفاد موقع «أكسيوس» وقناة «سكاي نيوز عربية»، انّ مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيجتمعون في باريس اليوم «لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة». ومن المتوقع أن تستمر المحادثات ليومين بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب مجموعة من المفاوضين الإسرائيليين من ضمنهم المستشار العسكري رومان غوفمان، الذي تمّ ترشيحه لقيادة جهاز الاستخبارات (الموساد)، ومستشاره بالوكالة لشؤون الأمن القومي جيل رايش.
وجاء استئناف المحادثات نتيجة مباشرة لطلب ترامب من نتنياهو، خلال لقائهما الأخير في فلوريدا. وحسب موقع «أكسيوس»، انّ ترامب قال لنتنياهو إنّ «المفاوضات يجب أن تستمر للتوصل إلى اتفاق قريباً»، وهو ما وافق عليه رئيس وزراء إسرائيل، لكنه شدّد على «ضرورة أن يحافظ أي اتفاق على الخطوط الحمر الإسرائيلية»، بحسب مصدر الموقع.
وفي مجال آخر، أشار نتنياهو إلى أنّ «الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكّد لي أنّ نزع سلاح «حماس» شرط أساسي لتنفيذ خطته المكونة من 20 بندًا، ولم يبد أي تنازل في هذا الشأن»، في ظل مواصلة إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ولفت، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، إلى «أننا نقف متضامنين مع نضال الشعب الإيراني ومع تطلعاته إلى الحرّية والعدالة»، مضيفًا: «من المحتمل أننا أمام لحظة حاسمة يستطيع خلالها الشعب الإيراني تقرير مصيره»، وذلك بعد أن شهدت إيران احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية.
وذكر نتنياهو، أنّ «الحكومة الإسرائيلية تدعم التحرك الأميركي الحازم في فنزويلا»، بعد اعتقال السلطات الأميركية الرئيس الفنزويلي.


