إيلي الفرزلي ووظيفة القهوجي والبوسطجي – مارك بخعازي

أضحكني”دولة” الرئيس ايلي الفرزلي عندما تحدث عن النائب جبران باسيل واصفا اياه برجل استخبارات العدو. معه حق!! فهو يسقط على غيره ما ادمنه واتقنه. مع محمد غانم، فغازي كنعان ورستم غزالي، وما بينهم ضابط الارتباط الاسرائيلي في البقاع الغربي على أثر الاجتياح الشهير العام ١٩٨٢.
اما قراءته للعقوبات الاميركية على باسيل، فهي تنم عن “هبل: متأصل فيه او استهبال للناس. هل يعني أن عدم وضع واشنطن عقوبات عليه انها لا تقيم له وزنا ،كونه لا ينفع ولا يضر؟ وهذا ما يبرر حقده على رئيس التيار وواشنطن في آن على شمول الاول بها، لأنها عززت مكانته لدى حزب الله. فاذا كان الأمر كذلك لم لا يقدم التماسا لإدارة بايدن لكي تنزل به عقوبات شبيهة بعقوبات باسيل ليتعزز وضعه اكثر فاكثر لدى حزب الله، وسوريا؟!
ربما لا يحتاج لذلك وهو عنجري الهوى، يوظف لسانه ويشغل ما امتلك من منطق لتمجيد اي اعوجاج، وتبسيط اي خطأ، وتسطيح اي هفوة تصدر عن الثنائي الشيعي، وهو المداح،الصداح، لا يُنزل حق البخور من يد الا ليمسك المبخرة بيد أخرى لتبقى رائحة البطل الذي ادمن عابقة، تحكي حكاية المأمور المستعد للقيام باي شيء إنفاذا لسلطان من “سلطنه” في السنين العجاف.
لنقرأ في كتاب مذكراته كيف زين بلغة بليغة وأسلوب رشيق محاسن الارتهان للخارج، ولو ضد ربعه وبني قومه.

كثيرون ممن عملوا على خط دمشق- عنجر- بيروت مارسوا وظيفتين: القهوجي والبوسطجي، ومنهم الوظيفتين معاً!

You might also like