بعض ما جاء في مقال رضوان الذيب في الديار:
تجمع مختلف المصادر، ان المعركة الانتخابية قد تكون محصورة بـ ٦ أو ٧ مقاعد فقط، سيحددون لمن ستكون الاكثرية النيابية ؟ فيما الحصول على الاكثرية الراجحة اي ٨٤ نائبا لانتخاب رئيس للجمهورية أمر مستحيل من أي فريق…
وتتابع المصادر، ان معركة حزب الله الانتخابية ليست موجهة ضد أي طرف داخلي ولا يخوضها في هذا الاطار مطلقا، بل يريدها استفتاء شعبيا للمقاومة، ورسالة للعالم عن مدى الاحتضان الشعبي لها، ردا على ادعاءات وحملات قوى داخلية والرياض وواشنطن عن تراجع وهجها وفقدان شعبيتها واختصارها على فئة طائفية محدودة في مواجهة كل اللبنانيين، ولذلك يدعو حزب الله وحلفاؤه الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات كونها مفصلية، وبالتالي توجيه رسالة واضحة الى كل هذه الدول بان جهودهم وخططهم لتشويه صورة المقاومة اثبتت فشلها.
وتشير المصادر، أن ما يميز الانتخابات الأخيرة يبقى محصورا بعاملين فقط:
1- غياب الحريرية السياسية عن المشهد النيابي الانتخابي لأول مرة منذ ١٩٩٢ بسبب مقاطعة سعد الحريري ودعواته لرفع نسبة المقاطعة السنية بعد الخلافات الشرسة بينه وبين الرياض، وكل الاستطلاعات على الارض تجمع حسب المصادر على قوة وتأثير سعد الحريري على الشارع السني وفشل فؤاد السنيورة وفؤاد مخزومي مع بهاء الحريري وغيرهم في تعبئة الفراغ التي خلفه، مما استدعى تدخلا سعوديا مباشرا ترجم بعودة السفير السعودي وليد البخاري الى بيروت لرفع نسبة الاقتراع السني ولملمة لوائح الذين يدورون بفلك الرياض، وسيقيم البخاري سلسلة افطارات لكل رموز ١٤ آذار السياسية والثقافية والاعلامية والاجتماعية ولمرشحي المجتمع المدني، وستشمل الدعوات سنّة ٨ اذار والعائلات السنّية البيروتية والصيداوية وفاعليات طرابلس والبقاع لتصويب ما يمكن تصويبه انتخابيا.
وحسب المصادر فان سعد الحريري وبالتزامن المباشر مع ليلة وصول البخاري، رد على الخطوة باصدار سلسلة بيانات تدعو مناصريه الى الالتزام بالمقاطعة وعدم التعاطي مع أي طرف، وهذا ما سيرفع المواجهة بين الحريري والبخاري الى مستويات مرتفعة؟ فمن سيربح؟ فهل يكرس الحريري زعامته بعد الانتخابات أم يخرج من الحياة السياسية؟ هذا الأمر متوقف على حجم المشاركة السنية؟ ومن هنا فان السنيورة والمخزومي منخرطان في معركة انهاء سعد الحريري سياسيا ووراثته ؟ لكن الجواب النهائي متروك لـ ١٦ ايار.
2- دخول المجتمع المدني على هذا الاستحقاق باكثر من ٨٠ لائحة في كل الداوئر …


