إنتخابات 2022- الأخبار: قوى «الثورة» في عكار «فاتت ببعضها»: اتهامات بالتآمر وتقاضي أموال

بعض ما جاء في مقال نجلة حمود في الأخبار:

رسمياً، وبعد إقفال باب تسجيل اللوائح، أطلق ائتلاف «تحالف قوى الثورة والتغيير» و«اتحاد ثوار عكار»، أمس، لائحة «عكار التغيير». مفاوضات عسيرة خاضها التحالف: داخلية أرضت البعض وأخرجت آخرين ممن كانوا في مقدمة صفوف «ثورة 17 تشرين»، وأخرى مع «اتحاد ثوار عكار» أدت إلى ضم مرشّح واحد من «الثوار» إلى اللائحة (محمد بدرا وبري الأسعد وخالد علوش – سنّة، وفاء جميل ولوريس الراعي – روم أرثوذكس، إدغار الضاهر – ماروني، جنان حمدان – علوي).

 

اللافت، أن الأخصام اتفقوا (كان «الائتلاف» ضد التحالف مع «اتحاد ثوار عكار» لارتباطهم ببعض الأحزاب)، والحلفاء افترقوا، والنتيجة كانت نبش المستور على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى انفراط عقد «الائتلاف»، وإلى إصدار مجموعات كانت تنضوي فيه («اللقاء المدني العكاري» و«الحراك المدني العكاري» و«ثوار الأرض» و«حراك المتقاعدين» و«ثوار 17 تشرين» و«عكار لعيونك توحدنا») بياناً اعتبر أن اللائحة الانتخابية التي أعلن عنها «لا تمثل الائتلاف»، محمّلاً «من أقدموا على هذه الخطوة مسؤولية النتائج المترتبة عنها». وأكدت المجموعات أن «اللقاء المدني للتغيير» خرج من الائتلاف و«يستخدم الاسم زوراً وبهتاناً وغدراً وخيانة». وفي المقابل، سُجّلت انسحابات من «اتحاد ثوار عكار» باستثناء المرشح بري الأسعد وحامد زكريا وبيار الخوري (الكتائب) وخالد عياش وإبراهيم مرعب.

قبل ثلاثة أشهر، أطلق «الائتلاف» حملة لاختيار المرشحين عبر أربع مراحل: الأولى تولتها لجنة قضائية مستقلة، الثانية تعتمد على السيرة الذاتية، والثالثة على القدرات المالية للمرشح، والرابعة على الإحصاءات.

 

وتم التداول بأسماء المرشحين الذين بلغوا المرحلة الأخيرة، وفي مقدمهم «حراك المتقاعدين» الذي يمثله العميد جورج نادر عن المقعد الماروني وعادل الأدرع عن المقعد السني، والمغتربان محمد بدرا وخالد علوش، فيما لم يشهد مقعدا الروم الأرثوذكس أي سجال وبقيا للمرشحتين وفاء جميل ولوريس الراعي. كما أظهرت الاختبارات تقدم سامر حمدان على المرشحة جنان حمدان. لكن مفاوضات الأيام الأخيرة أدت إلى نسف كل المعايير السابقة، وأسفرت عن ضم الأسعد مرشحاً عن «اتحاد ثوار عكار»، وضاهر بدلاً من نادر وجنان حمدان بدلاً من سامر حمدان.

You might also like