مقربون من المرشح للمقعد الماثوليكي في الشوف شارل عربيد صارحوه بأن تلوّنه السياسي وتنقلّه بين ليلة وضحاها من جهة الى أخرى طمعاً بالنيابة، نقطة ضعف كبيرة تشوب عمله السياسي والانتخابي.
فهو سابقا تقرّب من رئاسة الجمهورية وتوسّط أصدقاء له حتى نال رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، لكنه ما لبث أن أدار ظهره ورمى الثقة التي وضعتها الرئاسة فيه بمجرّد أن عرض عليه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الترشح في اللائحة الاشتراكية.


