أكدت إدارة “محطات الأيتام”، في بيان، أنّ “المحطات كانت وما زالت في خدمة أهلها في أصعب وأحلك الظروف وهي الحريصة على السعي دائما لتأمين المحروقات ولو بكميات قليلة لتيسير أمور أهلنا، وإننا ما زلنا نفتح المحطة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الخامسة عصراً ونقنّن التعبئة لهذا السبب”.
وأضافت أنّ “الذي حصل منذ قليل في “محطة الأيتام” على طريق المطار يضع “محطات الأيتام” والأخوة العاملين فيها في دائرة الخطر الشديد جدّاً جدّاً ويهدّد السلامة العامة خاصة مع عدد السيارات الهائل الذي ينتظر الدور لساعات طويلة في مشهد مُذلّ وصعب ودقيق، وإنّ حالة الفوضى الحاصلة زادت الطين بلة”، متوجّهة إلى “الشركات التي أمدتنا -مشكورة- وما زالت، لرفدنا بكميات كافية لنتمكن من فتح عدد أكبر من المحطات لنرفع عن أهلنا هذا الموقف وساعات الانتظار”.
كما ناشدت إدارة “محطات الأيتام” قيادة الجيش والأجهزة الأمنية وقوى الأمن واتحاد البلديات والقوى الفاعلة في المنطقة لتنظيم أمر التعبئة للناس كي نتمكن من الاستمرار بالعمل، وكي لا نضطر -آسفين- لإقفال المحطة لحين ضمان عدم التعرض لها ولموظفيها”.


