أكد الاقتصادي وليد أبو سليمان أن البيان الصادر عن مصرف لبنان اليوم هو دليل على أن المصرف المركزي يقوم بهذه الخطوة لسحب الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية قدر الامكان وعرض الدولار، بداية للتقليص من المضاربة على العملة الوطنية وثانياً والاهم هو لتقليص الهامش بين السوق الموازية ومنصة صيرفة.
واعتبر أبو سليمان أن القاصي والداني يعرف أن تثبيت سعر صرف الليرة في مقابل الدولار كان انتخابياً، وبعيد الانتخابات دخلت عوامل عدة لارتفاع سعر الدولار بهذا الشكل، منها المضاربة والهلع عند المواطن والصورة الضبابية في المشهد السياسي وانعدام أفق الحلول “وغير هذه العوامل كان مصرف لبنان يقنن من مدّ المصارف بالاموال، إضافة الى أن الفاتورة الاستهلاكية جراء ارتفاع الاسعار عالمياً…زادت الطلب على الدولار”.
وعلّق أبو سليمان على القفزة في انخفاض سعر صرف الليرة في مقابل الدولار بعد بيان مصرف لبنان بالقول إن التحدي هو بالاستدامة، متسائلا:”الى أي حدّ يستطيع أن يصمد مصرف لبنان فلا ندخل من جديد بالسيناريو ذاته ونشهد ارتفاعاً مهولاً في سعر صرف الدولار؟”


