فادي أبو رحال: لا بدّ من لبنان أولاً وأخيراً… وبدون منازع

ألقى المرشّح عن المقعد الماروني في دائرة بعبدا فادي أبو رحال كلمة في الإحتفال الشعبي الذي أقيم في بعبدا اليوم كلمة جاء فيها:

معالي الأستاذ جبران باسيل
حضرة رئيس بلدية الحدت الأستاذ جورج عون

أيها الآنسات والسيدات والسادة
معجوقة اليومَ المنابرُ واللوحاتُ واليافطاتُ بالأقوالِ والشعارات، ولكن أخشى ما أخشاه هو أن يكونَ معظمُها إسمَعْ وإقرأ تفرحْ… ولكن جرّب فتحزن.
أيها الحفل الكريم،
أنا فادي أبو رحّال، مهندسٌ لبناني، ومسيحيّ بنعمة الله تعالى، مسيحيٌّ منفتح غيرُ متعصّب. وجهٌ تغييريٌّ جديد، ومتفاعلاً وفاعلاً سيكونُ هذا الوجه، وعندي ميلٌ أو عقدةٌ (أو نعمة) فرح العطاء.
وبعد،
ففي ظلِّ فخامةِ ميشال عون سأتعاطى السياسة، وتحتَ رايةِ التيار الوطني الحر سأتعاطى السياسة، وبرئاسة وتوجيهات معالي جبران باسيل (تحديداً) سأتعاطى السياسة،
ومظلوم جبران باسيل بين بعض إعلامٍ (إعلانٍ) أسود، وبين جماهير بعضُها مأجور،
وغيرُ ملحوقٍ جبران باسيل وَحْدَهُ يقولُ “الـ نحن”وغيره لا يقولُ إلا “الـ أنا”.

سيداتي سادتي،
لبنان جمهورية برلمانية، وجمهورية يعني جمهور، وأنتم الجمهور في الجمهورية، وأنتم الحاكمُ… والقرار،
وبرلمانية يعني مجلس النواب، وهو بؤرةُ السلطة، وهو المحورُ والديمقراطية، والإنتخابُ هو جوهر الديمقراطية، فضعوا الإنتخابَ في حقِّ موضعهِ، وتمعّنوا، ودقّقوا، وحاسِبوا، حاسِبوا “الـ أنا” الخاصة الطاغية والمرضية تُسَلطِنُ بدل “الـ نحن” العامة…
وحاسِبوا وعاقِبوا الفاسدين والمفسدين… وما أكثرهم!
واحلموا بالتأكيد… ولكن بالواقعيةِ والممكن،
وشدِّدوا وتشدّدوا معي أنّ:
– لا بدِّ من لبننةِ كلِّ أهدافِنا وتطلّعاتِنا
– ولا بدّ من لبنانَ أولاً وأخيراً… وبدون منازع
– ولا بدّ من اللامركزية الإدارية والمالية في صُلبِ نظامِنا
– ولا بدّ من التشريع اليوم خصوصاً في اقتصادِنا المرتجل والمسيّب… وفي ماليّتنا المنهوبة
– ولا بدّ من إعادة إحياء وتكوين وحماية الطبقة الوسطى في لبنان
– ولا بدّ من حماية الفقير من تحجّر وتجبّر الغني… ولا بدّ من حماية الغني من حقد وأظافر الفقير
– ولا بدّ من التشريع في شؤون وشجون الشباب
– ولا بدّ من التشريع في وجوب حضور المرأة اللازم في مختلف المواقع السياسية والإدارية
– ولا بدّ من حماية البيئة… بدأتْ يدُ الله في تفرّد وتمييز بيئتنا ولم نكمل نحن ما بدأه الله
– ولا بدّ من تعزيز السياحة كموْردٍ أساس في مواردِنا… ولْتبْقَ خصوصاً شواطئُنا مفتوحةً مشرّعةً للشرق وللغرب…

أيها الأعزاء،
لقد تألبَتْ علينا دُولٌ ودول وجِهاتٌ وجِهات، وبِتنا في ذُرْوَة تمزّق وفي تباعدٍ واقع وتقارُبٍ كذّاب
وباتت الكرامات اللبنانية الشهيرة وبات العنفوانُ اللبناني “العَلَم” في أقصى خطر
وبِتنا في “الشحادة” الدولية والإستعطاء… وبات الحضيضُ مستقرّنا…

بالرّجاء، والأمل، وبالإستقامة، وبالعَمَل (خصوصاَ بالعمل)، وبالإيمان ويقين الإيمان سوف يعود (يقومُ) لبنان…
ولْيَعِشْ لبنان!

You might also like