غريس مخايل
تتردّد في بعض الصالونات المغلقة والأروقة السياسية الضيقة معلومات عن أن المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يُحتمل أن يخوض سلسلة اتصالات جديدة مع عدد من الأفرقاء السياسيين ورؤساء الأحزاب الفاعلة مرتبطة برئاسة الجمهورية، وسيُنزل هذا الملف عن الرف ليزال الغبار الذي كساه منذ “طوفان الأقصى”. وتقول المعلومات إن مسعى اللواء هذا هو مسعى استطلاعي لاستكشاف امكانية تكوين مبادرة ما للانطلاق بها وليست مبادرة بحدّ ذاتها.
وعلى خطّ المساعي القطرية تقول المعلومات إن الموفد القطري قد يستعيد زخمه السابق في الأسابيع القليلة المقبلة، لأن الجانب القطري يفصل هذا الملف عن ملف “طوفان الأقصى” ويجمعهما في آن. ويأتي الفصل في إطار أن المشاورات والاتصالات مع الأفرقاء اللبنانيين المعنيين يجب ان تستمر رغم التطورات العسكرية وبالتوازي معها، ويجمعهما لناحية أي مسار سياسي مقبل في المنطقة يحتاج الى انتظام عمل المؤسسات الدستورية في لبنان، لأن اللبنانيين لا يمكنهم أن يقرروا في أي مسار سياسي سيتموضعون من دون وجود رئيس للجمهورية.
وهنا قال مصدر حزبي رفيع في 8 آذار ردّاً على سؤال حول هذا الملف إن الهمّ الأساسي داخلياً اليوم هو الحفاظ على وحدة الصف في ظلّ التهديدات الاسرائيلية، فالآن وبغض النظر عن الموقف السياسي من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الا أن الرجل يعمل بطريقة صحيحة بالتزامن مع بدء التطورات العسكرية جنوباً وفي المنطقة… كما رأى المصدر “أن الحلفاء على الساحة المسيحية اتخذوا مواقف تُرفع لها القبعة ونحن معتادون على وطنيتهم”…
خاص – مسعى رئاسي جديد للواء ابراهيم… والموفد القطري في بيروت قريباً؟


