كتب المحلل الإقتصادي والناشط السياسي حسن خليل: “اسمي اليوم حسن بزي..”
وأكد خليل: “وصمة عار في بلد مجلس نواب العار والقضاء العار والاعلام العار.
وصمة عار على نقابة المحامين، ان تصدر قرارا بالسماح بملاحقة حسن بزي، المحامي الذي عرفته يدافع عن حقوق المودعين والمظلومين، بقضية ماذا؟”
وأوضح خليل: “دعوى عادية بين موكله ورئيس بلدية قدح وذم في دعوى اختلاس، تنتهي عند المدعي العام التمييزي؟ ما هذا؟
قرر البعض الانتقام منه لما انجزه هذا المحامي، الذي اقولها لاول مرة: هو من يوزع لنا ولمتبرعين اخرين بيده ويد زملاء له الادوية كل يوم، والطعام في رمضان”.
ويزور المرضى الذين بحاجة لعمليات جراحية خطرة لتسديد ما يلزم..
وأضاف خليل: “لم يجد القضاء الا حسن بزي لملاحقته، بمساعدة نقابة المحامين التي رفعت الغطاء عنه..”
وختم: “انا حسن بزي ايضا..الى ان يرفع الظلم عنه..
انه بلد العار..”


