الوطن السورية: قدم وزير خارجية حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد اللـه بوحبيب خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أمس، تعازيه بشهداء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص وعائلاتهم يوم الخميس الماضي، وذلك بالتزامن مع تواصل الإدانات الدولية لهذا الاعتداء حيث أكدت أنه كان مدفوعاً بالنيات الشريرة للقوى المعادية داخل سورية وخارجها.
وأكد بو حبيب خلال الاتصال، وقوف لبنان إلى جانب سورية في هذه المحنة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ودوام الاستقرار في الجمهورية العربية السورية، وذلك حسب ما ذكرت وكالة «سانا» للأنباء أمس.
وتناول الوزيران التطورات الأخيرة في غزة، والتحضيرات لعقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة.
وتم خلال الاتصال التطرق إلى الزيارة التي يعتزم الوزير بو حبيب القيام بها إلى سورية لمناقشة مسألة عودة اللاجئين، ووضع حد لكل ما يعوق هذه العودة.
من جانبه، عبّر المقداد عن امتنانه للمشاعر الطيبة التي نقلها الوزير اللبناني، مؤكداً ضرورة تعزيز العمل العربي في هذه الأوقات الصعبة بما يضمن تحقيق المصالح العربية المشتركة في جميع المجالات، والتصدي للجرائم التي يقوم بها الإرهابيون والاحتلال الإسرائيلي، ومواجهة مخططاتهم وأطماعهم في المنطقة العربية.
ويوم الجمعة الماضي، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حفل تخريج ضباط الكلية الحربية بمدينة حمص.
وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها وصادق المواساة لسورية شعباً وحكومة على المصاب الأليم، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
وفي اليوم نفسه أدانت أحزاب وشخصيات لبنانية هذا الاعتداء الإرهابي، وأعربت عن وقوفها التام إلى جانب القيادة والجيش والشعب السوري في معركتهم ضد الإرهاب، وعن ثقتها بأن «سورية ستزداد قوة وصلابة وعزيمة وستنتصر وتحافظ على وحدتها وسلامة شعبها».


