تم تكليف الرئيس سعد الحريري في ٢٢ تشرين الأول من العام الماضي ٢٠٢٠ و كانت النية الافتراضية تشكيل حكومة خلال اسبوعين لتبدأ عملية إنقاذ البلد او اقله ايقاف المسار الانهياري.
و لكن ايا من ذلك لم يحصل…
مرت الايام و الأسابيع و الاشهر و الحريري لا يقوم بالحد الادنى من الخطوات للتشكيل.
مش مهم. ورقة التأليف في جيبه إلى ما لا نهاية و لبنان يتألم.
أموال المواطنين محتجزة… مش مهم… الحريري يسافر من بلد إلى بلد في طيارته الخاصة
دولار السوق ناهز ال ١٨٠٠٠ و الحريري غير مبال..
البنزين ذلّ اللبنانيين و الحريري غير معني…
الدواء مفقود… و الحريري في مكان آخر… لا داعي للعجلة.
القطاعات تترنح واحد تلو الآخر و الحريري لا يشكل و لا يعتذر و البلد رهينة…
لا مبادرة و لا بحث عن حلول وسطية…
فقط حالة انتظارية او استجداء لاشارة خارجية تسمح له بالتشكيل و الا… لا نشكل…
و في الداخل انتظار إشارات من الرئاسة الثانية و انعدام للمبادرة الذاتية و تعنت علني و ترف المماطلة و حرق ٢٥٧ يوم من عمر الوطن…
أيهما أسوأ في حرب الصلاحيات الوهمية و هيبة الطائفة التي يتحدثون عنه؟ رئيس جمهورية يمارس ما تبقى له من صلاحيات دستورية ام رئيس مكلف لم يعد سيد قراره الداخلي إنما ينتظر إشارة من شركائه: الّف.. لا تؤلف… تنازل…لاتتنازل… انتظر… ماطل… لا تماطل… اعتذر… لا تعتذر…

