Site icon Lebanotrend

هذا ما يعزز الجهود الدبلوماسية في لبنان

بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:

دخول بريطانيا على خط التهدئة في الجنوب يمثل ذروة جديدة في الجهود الديبلوماسية الغربية لمنع توسّع الحرب على هذه الجبهة. وأتت المحادثات التي أجراها وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون في بيروت أمس لبضع ساعات، متزامنة مع موقف أميركي عالي النبرة يحذّر من انزلاق مواجهات الجنوب الى حرب تماثل حرب غزة،

وهذا يعني أنّ في جعبة الديبلوماسي الغربي حلاً ديبلوماسياً لنزاع الجنوب بانت ملامحه الرئيسية في محادثاته. وسيتعزز هذا الجهد الديبلوماسي بالزيارة التي سيقوم بها للبنان الثلاثاء المقبل وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه، في زيارته الأولى للبنان، خلفاً لكاترين كولونا.

Exit mobile version