بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:
جاء النبأ الذي بثته المؤسسة اللبنانية للارسال مساء امس حول لقاءات من المفترض ان سليمان فرنجية قد اجراها ليل امس مع مسؤولي “حزب الله”، ليشير الى ان الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله قد إستضاف مرشحه للرئاسة الاولى ليكون هو اللقاء الاول من نوعه بعد اعلان الحزب تبني ترشيح فرنجية إثر ترشيح مماثل من الرئيس نبيه بري.
ماذا يعني هذا التزامن بين زيارة المسؤول القطري وبين تعمد “حزب الله” دفع مرشحه الى واجهة الاحداث، على رغم أن حصان فرنجية الرئاسي يتراجع في حمأة السباق الرئاسي؟ الجواب البديهي ان رياح مرشح الممانعة لا تجري كما تشتهي سفن الضاحية الجنوبية، لذا اقتضى التشويش على الخليفي.
وفي المقابل، إستبق رئيس حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع لقاءه الخليفي اليوم، بالتشديد على ان “وصول أي مرشح من محور الممانعة أياً يكن إسمه يعني استمرار الأزمة الحالية لفترة 6 سنوات إضافية بشكل أعمق وأصعب، من هنا سنضع كل جهدنا لمنع أي مرشح أو ممثل لمحور الممانعة من الوصول إلى سدة الرئاسة”.
أما رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل وبعد استقباله المسؤول القطري امس، فقال: “سليمان فرنجية ينتمي الى محور 8 آذار وهو حليف للنظام السوري.

