Site icon Lebanotrend

ماذا قال أحد القضاة عن زميله مفوض الحكومة السابق بيتر جرمانوس وخلافه المعلن مع رئيس الجمهورية؟

من هو ؟
سُئل أحد القضاة عن رأيه بتغريدات زميله مفوض الحكومة السابق القاضي بيتر جرمانوس، وخلافه المعلن مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتيار الوطني الحرّ ومهاجمته لحزب الله، فكان ردّه كما يلي :

لا شك أنه لوسائل التواصل الاجتماعي ايجابيات كثيرة، ولكن من سلبيّاتها القليلة أن بعض من كانوا في سدة المسؤولية أو القرار، وبعد انتهاء مهامهم لسببٍ أو لآخر يتحوّلون الى واعظين، وكأنهم كانوا مجرّد “سائحين” أثناء فترة خدمتهم، فترى من كان يُلاحق الصحافيين والاعلاميين عند أي انتقاد له أصبح يتضامن مع الصحافة عندما تتعرّض لأي تهويل، وترى من كان يُلاحق الصحافيين لانتقادهم الفلتان الامني في مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي بحجة تشويه صورته أمام المجتمع الدولي أصبح يدعو لنشر قوات دولية في المطار، وترى من كان يتجاوز مدة التوقيف الاحتياطي دون أي رادع يطالب اليوم بالتشدد في التوقيف، وترى من لم يُلاحق سوى الأجهزة الأمنية الرسمية يهاجم اليوم السلاح المتفلّت، فتعتقد لوهلة أنه يوم كان قاضياً لم يدّعِ أمام قاضي التحقيق العسكري على اللواء عماد عثمان وشعبة المعلومات بل على اللجنة الامنية في حزب الله والحاج وفيق صفا، وترى من كان منتجاً لسليم ومسوّقاً لتوزير سليم يراهن اليوم على انشقاق آلان والياس وابراهيم، وترى من أوقف زياد عيتاني في ملفٍّ مفبرك وطلب البراءة للمقدّم سوزان الحاج يتضامن اليوم مع السعودية ومع المطران موسى الحاج.

خلاصة القول أنه لا يمكن للعدالة أن تستقيم بحمائم سائحة في القضاء وصقور سارحة في الفضاء ( الافتراضي).

Exit mobile version