كتبت رانيا حتيّ:
يمكن الكل رح يفرح برجوعك عالرابية بعد انتهاء الولاية الرئاسية…إنما أنا رح إحزن لخروجك من قصر بعبدا لإنو كرسي رئاسة الجمهورية ما رح يعبيها رجل دولة إستثنائي بوضع عالمي وإقليمي كان جداً إستثنائي…
كانت المرحلة الإقليمية خلال عهد ولايتك الرئاسية فوضوية ومضطربة.. من حروب لنزاعات لتوترات لهجرة تهجير من العراق لليمن لسوريا بسبب المشاريع الإسرائيلية الإستيطانية وصفقات القرن والمحاولات التطبيعية بالمنطقة.
اغلبية رؤسا الدول خضعوا لهالمشاريع لا بل وقعّوا عليها واستسلموا وطبّعوا مع إسرائيل وتخلوا عن القضايا العربية الجوهرية …. إنما ميشال عون بظل هالظروف الدولية الصعبة يلي مرت إقليمياً.. ما استسلم وما خضع وما استقال بالرغم من كل الحملات يلي طاولته شخصياً والتهديدات المباشرة وغير المباشرة عبر أدوات خارجية وداخلية….لكنه صمد وانتصر..
لكل هالأسباب بحب وجّه هالرسالة و قول…
صمودك برئاسة الجمهورية كان فخر للبنان وللمقاومين والممانعين لمشاريع القرن ال٢١…
صمودك برئاسة الجمهورية كان فخر لتيارك يلي خلق من رحم النضال …
صمودك برئاسة الجمهورية كان انتصار للمقاومة يلي حاولوا إلغاءها وعزلها تمهيدا لضربها…
صمودك برئاسة الجمهورية كان انتصار للعالم الحرّ يلي رفض الخضوع للذل والإملاءات والتدخلات الأجنبية على أرضه..
صمودك برئاسة الجمهورية، كان كفيل ليفضح كل عميل وكل فاسد امتدت إيده عالمال العام…وكل الشعب صار قادر يحاسبن…
صمودك برئاسة الجمهورية، أبعد عن الشعب اللبناني الحرب الأهلية(الطيونة مثل)
صمودك برئاسة الجمهورية، جعل دولة لبنان بمصاف الدول النفطية ومش متل ما قال بعض الشخصيات الغربية بإنو لبنان سيزول عن الخريطة….
بالمختصر…صمودك برئاسة الجمهورية وجرأتك بالمواجهة
كان سبب لبقاء لبنان سيد، حر ومستقل
مش رح إندم ولو للحظة إنك كنت ببعبدا … بل العكس صحيح…لإنو بصمودك أعدت مقام رئاسة الجمهورية قيمتها المحلية والدولية وخلّصت لبنان من المخططات الجهنمية….
جنرال بعبدا والرابية… وين ما كنت وبأي موقع كان.. منحبك.

