Site icon Lebanotrend

في انتظارِِ بروزِ تطورٍ سياسيٍ جديد ..

في انتظارِِ بروزِ تطورٍ سياسيٍ جديد يخرق الجدارَ السميك على خطِ تشكيل الحكومة، يبقى قصر بعبدا محورَ المساعي، بالتوازي مع حركةٍ ناشطة للسفراء المعتمدين لدى لبنان، وعلى وقع تواصلٍ اميركي-اوروبي حول لبنان.

فبعد الزيارةِ اللافتة في الشكل والمضمون والتوقيت للسفير السعودي لقصر بعبدا، والسفيرة الفرنسية التي سمعت تمسكاً رئاسياً بالمبادرةِ الفرنسية، لفت استقبال رئيس الجمهورية اليوم للسفيرة، التي سألت بعد اللقاء: الم يحن الوقت للتخلي عن الشروط والبدء بالتسوية؟

اما على المستوى الداخلي، فبرز كلام البطريرك الماروني في الذكرى العاشرة لتوليتِهِ، وفي عيد البشارة، حيث جدد الدعوة إلى النهوض من كبوةِ تأليف الحكومة، فيضع الرئيس المكلف تشكيلة حكومية ممتازة ويقدمها إلى رئيس الجمهورية، ويتشاورا في ما بينَهُما بروحٍ صافيةٍ ووطنية، إلى أن يتفقا على الأسماء الجديدة وتوزيع الحقائب في إطار المساواة، وعلى أسسِ الدستورِ والميثاق…

فهل يصغي معرقلو التأليف المعروفون والمقصودون الى رأس الكنيسة؟ ام يُصرون على اغراق البلاد في المزيد من الازمات، جراء تمسكهِم بتجاوزِ المساواة التي يتحدث عنها الراعي، ومحاولتِهم تخطي وجوب الاتفاق مع رئيس الدولة وفق ما شدد عليه البطريرك،

الى جانب الامعان في ضرب الدستور والميثاق اللذين 2 لطالما شدد على التزامِهما؟

اسئلةٌ محددة وواضحة، هي حتى اللحظة بلا جواب.

اما الجوابُ الوحيد، فهو الذي كرره صندوق النقد الدولي اليوم: لا مساعدات بلا اصلاح.

فقد رأى المتحدث باسم الصندوق Jerry Rice أن تشكيل حكومة لبنانية جديدة ذات تفويض واضح هو امرٌ ضروري لتنفيذِ الإصلاحات الاقتصادية التي تشتدُ الحاجة إليها، لأن التحديات التي يواجهها لبنان والشعب اللبناني أضخم من المعتاد.

Exit mobile version