الأنباء الكويتية: الجانب الماروني في «الاتصالات الرئاسية» يتولاه النائب طوني سليمان فرنجية الذي سبق أن زار «حزب الوطنيين الأحرار»، الذي له في مجلس النواب ممثل وحيد، هو رئيسه كميل دوري شمعون.
وثمة من رأى أن طوني فرنجية ليس باحثا عن صوت نيابي واحد، بل قصد حزب «الأحرار» ليصل الى ««القوات اللبنانية»، وأكد النائب ملحم رياشي عضو كتلة «الجمهورية القوية»، أن لقاءاته مع النائب طوني فرنجية دورية، وأن الأمور السياسية بين «القوات» و«المردة» غير مقفلة، وإنما يمكنها التقاطع على قضايا محددة. غير أن النائب فرنجية نفى في هذا الوقت، ما قيل إنه بصدد القيام بزيارة معراب، مقر قيادة «القوات اللبنانية». وكانت «الأنباء» أشارت إلى لقاءات نائب «القوات» ملحم رياشي مع نائب «المردة» طوني فرنجية والى توقع زيارة النائب فرنجية إلى معراب.
لكن «الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية» سارعت إلى نفي ما ورد «حول الانتخابات الرئاسية» ودون تحديد للنقطة المستهدفة بالنفي وهي زيارة فرنجية المتوقعة الى معراب.
وتجنبا لإساءة الفهم كما يبدو، نقلت إذاعة «لبنان الحر» عن مصادر «القوات اللبنانية» القول إن أبواب معراب مفتوحة أمام الجميع على «المستوى الشخصي»، إلا ان الموضوع الرئاسي، السيادي، الإصلاحي، الوطني، مسألة محسومة وغير قابلة للنقاش، وأساسها انه لا يمكن ان تدخل الى القصر الجمهوري وبالتالي ممنوع دخول مرشح «حزب الله» الى قصر بعبدا. وكما بدا انه رد على فتح «القوات» أبواب معراب أمام الجميع على «المستوى الشخصي»، أعلن المكتب الإعلامي للنائب طوني فرنجية انه متمسك بالحوار مع مختلف الأفرقاء، مؤكدا الانفتاح «على الجميع، ونافيا ما نشر حول عزمه زيارة الى معراب».
ومعنى ذلك، أن معراب ترحب به كزائر شخصي، بينما هو في خضم معركة سياسية طاحنة!

