Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟ ملف الأسرى بين الفشل الإسرائيلي والنجاح الفلسطيني… لبنان ينتظر لودريان والراعي يجدد هجومه على تعيين قائد للجيش

بعد مجاولة جس النبض الإسرائيلية أمس في ملف الأسرى والتي اصطُدمت بحزمٍ فلسطيني، تتوجه الأنظار إلى إمكانية تمديد الهدنة ومفاعيلها. ذلك أنَّ الجو الأميركي يُكثر من الحديث عن التمديد، وسط إبراز أجواء في الإدارة السياسية الأميركية عن تصاعد الضغوط على الرئيس جو بايدن لتغيير مقاربة الحرب الإسرائيلية. كما أن ردود الفعل الدولية، بدأت تظهر انقلاباً في المشهد الغربي والأوروبي الذي بدأ بدعم إسرائيل تحت الشعار الواهي عن “محاربة الإرهاب”، وينتهي تنصلاً من الحرب المدمرة. وقد أبرز موقف رئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا عن تحميل إسرائيل المسؤولية وغضب حكومة الحرب، فصلاً من فصول هذا التحول ولو التدريجي.

وعلى خطٍ مواز، نجحت “كتائب القسام” لا بإدارة ملف الأسرى فحسب وتصويره انتصاراً للقضية الفلسطينية فحسب، بل بتقديم صورة إنسانية عبر الإعلام مع الصور عن التعامل الودّي مع الأسرى من نساء ومراهقين وأطفال. في المقابل، برز الفشل الإسرائيلي في شكلٍ فاضح مع التوتر إزاء تحرير الأسرى الفلسطينيين، وقمعهم عبر تهديدهم بمنع أي مظاهر احتفالية. وهكذا، يراكم الشعبُ الفلسطيني النجاح ولو من خلال الصورة الرمزية والإعلامية، فيما تزيدُ إسرائيل فشلَها وتخبطها.

وفيما ساد الهدوء ميدانياً غزة وجنوب لبنان، استمرّ الضغط عبر باب المندب والبحر الأحمر، مع الحديث عن السيطرة على سفينة مملوكة من إسرائيل في خليج عدن. وهذا ما يُبقي حالة الضغط مفتوحة من خلال هذه الجبهة التي دخلت سياق الحرب مع إسرائيل، والتي من شأنها أن “تريح” الجبهات الأخرى من العبئ وترفع من كلفة الحرب الإسرائيلية.

لبنانياً، وفيما ينتظر الوسط السياسي زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ومدى حملِها أفكاراً لتنشيط الحوار الرئاسي، جدد البطريرك الماروني بشارة الراعي موقفه من أزمة انتهاء ولاية قائد الجيش. وقد أصر الراعي في عظة الأحد على موقفه برفض تعيين قائد جديد، وربط ذلك بانتخاب رئيس جديد، إضافةً إلى تمديد ولاية العماد جوزف عون في هذا الوقت.
وفي المقابل، كان أركان حزب الله والشيعية الشيعية يدعون إلى الحوار الداخلي والمسارعة إلى انتخاب رئيس كما لفت إلى ذلك المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الذي رأى ألا “حل بهذا البلد من دون تسوية وطنية تطال مفاتيح مصالح البلد”، مشيراً إلى أن “رئيس الجمهورية مفتاح وطني والحل بطبخة داخلية فقط”.

Exit mobile version