Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟ المسار الرئاسي بين انسحاب لودريان والعودة الأميركية: تسارعٌ في الحركة من دون نتيجة فورية…

بين مدٍّ وجزرٍ يتراوح المسار الرئاسي اللبناني، لكنَّ الثابت أنَّ محركاته باتت أسرع من السابق وسط تزخيم للحركة الدولية والإقليمية. وبعد طي صفحة المبادرة الفرنسية بمندرجاتها في التسمية ووسط انسحابٍ تكتيكي وهادئ لجان إيف لودريان، يدخل لبنان في مرحلة جديدة من تعبئة الفراغ بين حوار رئيس المجلس نبيه بري، والغامض حتى الساعة، وبين تدخل اللجنة الخماسية بتغطية أميركية وقيادة قطر للتنفيذ. مع العلم أن لودريان يعود في أواخر أيلول في متابعة شكلية لنتائج الحوار الداخلي الذي دعا إليه بري.

وبين كل هذا السياق، لا تزال مواقف القوى الداخلية على حالها، بين رافضٍ عبثي للحوار، وبين ساعٍ له كأنه الهدف الأساس لانتخاب رئيس للجمهورية، في الوقت الذي ينبري فيه التيار الوطني الحر ليحدد سلسلة من الضوابط والمنهجية لاستكمال هذا المسار وإيصاله إلى برّ التنفيذ، وهذا ما سيشدد عليه رئيس “التيار” الوزير جبران باسيل في إطلالة إعلامية الأحد ظهراً في حفل التسلم والتسليم في رئاسة “التيار”.

 

ميدانياً وعلى خط عين الحلوة، هدأت الإشتباكات في شكلٍ حذِر في الوقت الذي رعى فيه النائب أسامة سعد اجتماعاً صيداوياً في منزله وشاركت فيه فاعليات روحية إسلامية ومسيحية ونواب من صيدا وجزين والزهراني وفاعليات إقتصادية وبلدية وإختيارية وإجتماعية ونقابية، تم التشديد بعده على حماية صيدا والتمسك بالدولة ورفض الإقتتال الفلسطيني.

كذلك التقى سعد وفداً حركة “حماس” بشخص موسى أبو مرزوق وقياديين فيها، تم التأكيد بعده على استمرار الهدنة وعدم العودة إلى القتال. لكن دون هذه التصريحات الخبرة المريرة مع الواقع في ظل سقوط الهدنات واتفاقات وقف إطلاق النار الشفهية الواحدة تلو الأخرى، تحت سنابكِ التفلت الأمني وإصرار “فتح” على استرداد هيبتها وضرب معاقل خصومها من الإسلاميين المتشددين.

Exit mobile version