Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟ الإتحاد الأوروبي في مرمى الإحتجاج غداً… “طبخة بحص” من الدوحة وغموض غير بنّاء في تريث نواب الحاكم!

تبقى قضية المخططات الدولية وخاصة الأوروبية لتوطين النازحين التحدي الأخطر للوجود اللبناني، وفي إطار المقاومة المستمرة تتوجه الأنظار غداً إلى مقر الإتحاد الأوروبي حيث ينظِّم مناصرو التيار الوطني الحر وقفة احتجاجية، استكمالاً لمسار التيار التصاعدي دفاعاً عن القضية اللبنانية والمتمثلة اليوم وأبداً بالحفاظ على الكيان سياسياً ووطنياً وديموغرافياً.

على خط آخر، تبقى محادثات اللجنة الخماسية في الدوحة التي سينضم اليها جان إيف لودريان “طبخة بحص” لن تخرج بنتائج حاسمة، طالما أن الإقتراحات لن تتجاوز الدعوة إلى حوار لا يزال غامضاً. والأهم، أن القوى اللبنانية لا تزال على انقساماتها ومواقفها تجاه هذا الحوار وأسسه. ومن ضمن تحديد المبادئ والتذكير بها، أتى موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي أكد محورية الموقف الداخلي في قبول أو رفض المقترحات الخارجية بحسب مصلحة لبنان، مجدداً المخرج العملي بالإستمرار في الجلسات حتى انتخاب رئيس أو الحوار الجدي للتوافق على رئيس.

في هذا الوقت، يستمر الغموض غير البنّاء يلف موقف نواب الحاكم المتريثين في إعلان موقفهم، بعدما باتوا محاصرين بين سندان موقفهم بالإستقالة ومطرقة الشعب اللبناني التي لا ترحم، بضرورة تحمل مسؤولياتهم…

Exit mobile version