تسبّب عطل تقني عالمي، في تعطل شركات الطيران الدولية والبنوك ووسائل الإعلام.
وأثّر الخلل التقني العالمي على العمليات في مختلف البلدان بما في ذلك المطارات الإسبانية وشركة الطيران التركية ووسائل الإعلام والبنوك الأسترالية.
ودعت حكومة أستراليا لاجتماع عاجل بعد الأعطال التقنية العالمية.
وأدّى هذا الخلل إلى تعطّل أنظمة معلوماتية ثلاث شركات طيران هندية.
وقد أبلغت أيضًا بعض الشركات الخاصة والمستشفيات في لبنان بتعطل برامجها في ظلّ العطل العالمي.

