المفارقة أن يوم أمس سجل حماوة ميدانية أعادت السخونة التدريجية إلى الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، فسُجلت 4 غارات إسرائيلية استهدفت أطراف تومات نيحا في البقاع الغربي. كما قصفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق دمشق- بيروت قرب جسر الزبداني أدت الى سقوط 4 سهداء من بينهم عنصر من “حزب الله” هو محمد طه من بعلبك فيما الثلاثة الآخرون فلسطينيون من “حركة الجهاد الإسلامي”، بحسب ما جاء في “النهار”.
وكانت مسيّرة إسرائيلية استهدفت منتصف الليل شاحنة صغيرة “بيك أب” على الطريق الدولية بعلبك- حمص، في محلّة رسم الحدث- شعت شرق بعلبك وسُمعت اصوات انفجارات في المحلة تبين انها ناجمة عن انفجار الذخائر التي كانت تحملها الشاحنة. وأفاد مصدران أمنيان “رويترز” أنّ الضربة أصابت سيّارة نقل صغيرة، كانت تحمل معدّات عسكريّة. ورجّح أحد المصدَرين أن المعدّات العسكرية التي كانت تنقلها كانت منصّة إطلاق صواريخ معطّلة وكان نقلها بغرض إصلاحها.
في المقابل، أعلن “حزب الله” أنه ردّ على الاعتداء الذي طاول منطقة البقاع ليل الثلثاء بهجوم جوي بمسيّرة انقضاضية على المقر المستحدث للواء الغربي للجيش الإسرائيلي جنوب مستعمرة يعرا مستهدفاً أماكن تموضع واستقرار ضباطه وجنوده.

