بيان صادر عن هيئة الصيادلة في التيار الوطني الحر .
في خضم الانهيار الحاصل في الأيام الأخيرة التي شهدنا فيها تدهوراً دراماتيكيا في قيمة العملة الوطنية، و على ضوء الخطر المحدق المهدد بسقوط القطاع الصيدلاني ما يعني استحالة الاستمرار في خدمة المرضى وتأمين الدواء لهم،
١- ترفع هيئة الصيادلة في التيار الوطني الحر الصوت عاليا مطالبة بتدخل المعنيين لإنقاذ ما تبقى من هذا القطاع والحيلولة دون انهياره التام عبر اعتماد الدولرة الكاملة في تسعير الدواء كحل مر لا بدّ من تجرعه رغم إدراكنا لمخاطره على الاقتصاد. فلقد باتت الدولرة الخيار الوحيد الكفيل بضمان حق المستورد والصيدلي صاحب الصيدلية على السواء، الأمر الذي يكفل للمريض الحصول على الدواء المسجّل والجيّد، ويجنّبه مخاطر اللجوء الى الخيارات البديلة ووقوعه ضحية استعمال دواء مزوراً والخضوع لابتزاز مهرّبي الدواء ومزوريه.
٢- تدعو هيئة الصيادلة في التيار الوطني الحر الى الإسراع بتطبيق نظام تتبع الدواء ( Meditrack)والذي يعتبر خطوة علمية رائدة شبيهة بأنظمة معتمدة في العديد من البلدان المتحضرة كنظام ملف المريض أو patient profile علما ان هذا النظام لا يزال يعاني من مشاكل عديدة الا انه يبقى بارقة أمل وحل نتوخاه لإحقاق الحق وانصاف الصيادلة الملتزمين بالقوانين والأصول. وعليه نطلب من وزارة الصحة العامة والقيّمين على النظام العمل على تطويره وتعزيز فريق العمل بالخبرات عددياً ولوجستياً، كما العمل على ان يشمل تدريجياً جميع الصيدليات والمناطق مما يقلل من معاناة المريض للحصول على الدواء وعدم وضعه في مواجهة الصيدلي الذي أصبح عليه مخابرة وزارة الصحة والشركة المستوردة مرات عديدة قبل الحصول على الدواء.
٣- تتمنى هيئة الصيادلة في التيار الوطني الحر من وزارة الصحة العمل على رفع الجعالات أو اعتماد بدلات إضافية تحصّن القطاع وتحميه من مخاطر الافلاس وتؤمّن للصيادلة الحياة الكريمة التي يستحقونها.
٤- أخيرا” تدعو هيئة الصيادلة في التيار الوطني الحر المعنيين من نقابات الى التنسيق والتواصل من أجل ايجاد حلول للمشاكل الأخرى من مرتجعات وآليات تحصيل الفواتير بما يضمن مصالح الطرفين كما حفظ حق المواطن والصيدلي الملتزم بالقوانين.
مع الأمل والرجاء بتوقف الانهيار وبدء مرحلة التعافي والنهوض من الأزمة الوطنية بأقرب وقت.

