أكد اليوم صاحب مبادرة جمهورية لبنان الثالثة ومحارب الفساد عمر حرفوش، وبوثيقة قضائية صادرة عن إمارة موناكو تتفرد بنشرها حصرياً قناة الMTV, تظهر أن مكتب المدعي العام في إمارة موناكو، بتاريخ 18 أغسطس 2023، السيد أرنود زابالدانو ثبت “التأكيد على إغلاق الإجراءات الجنائية المرفوعة ضد نجيب ميقاتي وعائلته”. وأن التحقيق الأولي الموكل إليهم انتهت مديرية الأمن العام من العمل به بتاريخ 15 تموز 2020 وتم إغلاقه نهائيًا دون اتخاذ أي إجراء آخر.
ما يعني بحسب حرفوش، تبرأة رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي وعائلته نهائياً بدون إستئناف، وبناء عليه أرسل حرفوش نسخة للسلطات الفرنسية والاوروبية لاطلاعهم على الامر بهدف الاخذ بالعلم رسمياً بانتهاء التحقيقات بموناكو وبتبرئة الرئيس نجيب ميقاتي وعائلته نهائيا وبالتالي باوروبا .
وأضاف حرفوش ان الرئيس ميقاتي تراسل شخصياً مع السلطات القضائية بإمارة موناكو وأجاب على جميع الأسئلة بكل شفافية وبطريقة مباشرة مما ساعد بإنهاء التحقيق بطريقة صحيحة.
سبق واتهم حرفوش دولة الرئيس ميقاتي وعائلته والشركات المملوكة منهم بالفساد والاثراء غير المشروع عبر وسائل الإعلام داخل لبنان وخارجه كما وعبر وسائل التواصل الإجتماعي،
كما سبق له أن نشرت معلومات عن ملف موناكو وان الشرطة هناك تلاحق الرئيس ميقاتي وعائلته واستدعتهم للحضور الى الإستجواب،
ولكن، وبعد أن اجرى التحريات اللازمة وراجع أصحاب الاختصاص من محامين وقانونيين،
تبين له اولاً أن ملف موناكو ليس إلا سؤال من القضاء عن مصير الملف المعروف بالفساد والمتعلق بالقروض المدعومة، وأن القضاء في موناكو لم يستدع ميقاتي بل العكس فان الرئيس ميقاتي هو من بادر وابلغ السلطات المختصة استعداده الكامل للمثول امامها، وتبيّن ان القضاء في موناكو اجرى تدقيقاً موسعاً ومكثف وقرر بنتيجته اقفال الملف بالكامل لعدم صحة الادعاءات المنسوبة للرئيس ميقاتي وعائلته ولعدم وجود اي تهمة فساد بحقهم،
وتبيّن أيضاً ان ملف الاثراء غير المشروع الذي اثير في لبنان بحجة وجود قروض مدعومة تبين ان جميع القروض هي قروض تجارية وهي غير مدعومة ما حدا بالقضاء الى حفظ الملف ومنع المحاكمة،
وبالتالي تبيّن لحرفوش بالدليل القاطع أن جميع ما نسبه للرئيس ميقاتي وعائلته، قد بُنَي على معلومات غير دقيقة لا بل مجتزأة، وادرك أنه وقع ضحية مآرب شخصية ادّت للاسف الى الايقاع بينه وبين الرئيس ميقاتي الذي يكن له كل الاحترام والتقدير،
واعترافاً منه بالخطأ، ولكون الاعتراف بالخطأ فضيلة، وضع هذا البيان برسم الاعلام.

