كتب الوزير السابق سليم جريصاتي:
من دواعي فخري أن يكون يوم شهداء القضاء في 8 حزيران من كلّ سنة قد تمّ إقراره في عهد الرئيس العماد ميشال عون وأثناء توليّ حقيبة العدل، وأنّ ملف ملاحقة قتلة القضاة الشهداء الأبرار الأربعة على قوس محكمة صيدا قد تحرّك في ذاك الزمن لدى المجلس العدلي بعد سُبات عميق وعقيم.
شهادة القاضي تعني أنّ عمله رسالة وعدله في الناس منه ولهم والحقّ سلام ومغضبة في آن.
تحيّة إلى قضاة لبنان، وإلى من اقترح عليّ يوماً تخصيص شهداء القضاء بذكرى سنويّة، القاضي رولا جدايل، وإلى مجلس القضاء رئيساً وأعضاء في حينه الذي تبنّى الاقتراح، والمديرة العامة القاضي ميسم النويري التي تولّت المتابعة الإداريّة، فرئيس الجمهوريّة، أخيراً وليس آخراً، الذي رحّب وأعلن وكان له ما أراد.
علّ الذكرى تنفع.

