Site icon Lebanotrend

بن فرحان يشدد على أهمية عودة سورية لممارسة دورها العربي والإقليمي

الوطن السورية: جدد وزير الخارجية والمغتربين السوري  فيصل المقداد خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الثاني المشترك للدول العربية ودول الباسيفيك المنعقد في المملكة العربية السعودية أمس، دعوة سورية للبلدان المانحة إلى الوفاء بتعهداتها الخاصة بدعم قدرة البلدان النامية الأكثر هشاشة، وخاصة الدول الجزرية في منطقة الباسيفيك على مواجهة الآثار الضارة الناجمة عن تغير المناخ.

وشدد على رفض محاولات توظيف المنظمات الدولية لاستهداف دول بعينها خدمة لأجندات تدخلية ترعاها دول غربية معروفة على حساب القانون الدولي ومصالح وأمن واستقرار شعوب الدول الأخرى، متوقعاً من الاجتماع دعم قرارات الأمم المتحدة القاضية بإنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، ودعم حق سورية الثابت باستعادة الجولان المحتل ورفع الإجراءات الاقتصادية غير الشرعية عنها.

 

وبينما بحث على هامش الاجتماع مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد اللـه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وأهمية استمرار التنسيق والتشاور بينهما في مختلف القضايا، زار المقداد مقر السفارة السورية في الرياض للاطلاع على جهوزية البناء والتحضيرات الجارية لإعادة افتتاح السفارة.

 

بدوره أكد ابن فرحان أهمية عودة سورية لممارسة دورها العربي والإقليمي ومشاركتها في هذا الاجتماع الوزاري مع دول الباسيفيك.

 

حضر اللقاء مندوب سورية الدائم لدى جامعة الدول العربية والوزير المستشار مدير مكتب الوزير جمال نجيب، والسكرتير الثالث من مكتب الوزير يزن الحكيم.

 

وقبل ذلك بساعات، وفي إطار زيارته إلى السعودية، قالت وزارة الخارجية والمغتربين في تغريدة لها على «تويتر» نقلتها «سانا»: إن «المقداد والوفد المرافق له زاروا مقر السفارة السورية في الرياض للاطلاع على جهوزية البناء والتحضيرات الجارية لإعادة افتتاح السفارة، وخاصةً لجهة استئناف تقديم الخدمات القنصلية للجالية السورية في السعودية بأقرب وقت ممكن».

Exit mobile version