بمناسبة عيد القديس جاورجيوس، نظم النائب نقولا صحناوي بالتعاون مع هيئة بيروت الأولى في التيار الوطني الحر مسيرة تثقيفية حملت عنوان “على خطى القديس جورج” وذلك يوم الاحد ٢٣ نيسان.
المسيرة التي شرح خلالها الكاتب حبيب يونس مسار حياة القديس، بدأت في مسجد الخضر – المدور حيث يقال ان رفاة القديس موجودة، ثم استمكلت باتجاه مغارة سيدة البزاز في منطقة مار مخايل التي يقال ان التنين قطن فيها، فكنيسة القديس جاورجيوس في الرميل.
توجه المشاركين لاحقاً الى كاتدرائية القديس جاورجيوس للموارنة ثم الى كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس في وسط بيروا.
بحسب الروايات، فقد قتل القديس جاورجيوس التنين حوالي العام ٢٨٠ م على ضفاف نهر بيروت، وعليه أطلق على خليج بيروت اسم خليج السان جورج.
وفي العام ٣٠٣، وبالتزامن مع حملة الإمبراطور الروماني ديوكليتيان ضد المسيحيين، وقد اقتحم القديس جورج الذي كان ضابطاً محترماً في الجيش الروماني، قاعة الامبراطور معترضاً على الهجوم على شعبه، وقد تم القاء القبض عليه، وتعرض لخمس أنواع مختلفة من التعذيب لإنكار إيمانه دون جدوى فأمر الإمبراطور الرومانية بقطع رأسه.
انتهى اللقاء بغذاء في فندق السان جورج وسط بيروت.

