الوطن السورية: بينما دعا وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية هيكتور حجار، الدولة والمسؤولين والكنيسة، إلى دعم عودة النازحين السوريين إلى وطنهم، بحث وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري وسفير سورية في العراق صطام جدعان الدندح توسيع التعاون بين البلدين في المجال الأمني وتأمين الحدود.
وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمس، قال حجار: «عرضت لملف النازحين السوريين الذي أتابعه شخصياً مع اللجنة الوزارية للنازحين وشرحت لغبطته تفاصيل مغادرة الدفعة الأولى من النازحين الأراضي اللبنانية، وكذلك الدفعة الثانية، وأثر هذا الموضوع على لبنان ومستقبله»، وذلك وفق ما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأضاف حجار: «كما سلمت غبطته دراسة تظهر مدى تحمل لبنان بالنسبة لموضوع النازحين وكيف علينا كدولة وكمسؤولين وككنيسة، أن ندعم عودة النازحين إلى وطنهم لأن لبنان قدم القسط الكبير على مدى 12 عاماً وسورية باتت أوضاعها أكثر أماناً وهي تستطيع استيعاب هذه الأعداد التي تزيد من الأعباء على لبنان على الصعد كافة».
من جهته، أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب اللبناني حسين الحاج حسن أن سورية أثبتت عبر سياساتها أنها دولة تحافظ على المبادئ، وتتعاطى بالسياسة، ومن ثوابتها التي لم تتغير رغم كل الضغوطات، إنها قلعة أساسية من قلاع المقاومة، وخصوصاً في تبنيها القضية الفلسطينية وهي صامدة في هذا الخيار، رغم تعرضها لمؤامرات عديدة ولتهديدات، لافتاً إلى أن سورية صمدت في مواجهة حرب التكفير والإرهاب التي أرادت أن تسقطها، واستطاعت مع حلفائها إسقاط مشروع التكفير والانتصار عليه.
بدوره، لفت النائب ملحم الحجيري إلى أن سورية انتصرت على الإرهاب وستستكمل تحرير أراضيها، وأضاف: «في سورية ولبنان والعراق واليمن وفلسطين محور مقاوم يتقدم ويحقق الانتصارات».

