Site icon Lebanotrend

الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرًا واللجنة الدولية للصليب الأحمر ولجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان يحيون اليوم العالمي للمفقودين

أحيت الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرًا واللجنة الدولية للصليب الأحمر ولجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان، اليوم العالمي للمفقودينفي إطار أولمبادرة رسيمة تقوم بها الهيئة بعد تأسيسها بحضور حشد من الديبلوماسيين وأهالي المفقودين. وقد شكّل هذا اللقاء فرصة إضافية لتفاعل الهيئة مع الاهالي، والداعمين للقضية وأصحاب القرار.
وقد تخلل اللقاء عرض للتحديات التي واجهت مختلف الأطراف وكيفية تجاوزها، مع التأكيد على استمرار التعاون والدعم لمعالجة محنة العائلات المعنية بشكل فعّال.
ألقت السيدة سيمون كاسابيانكا إيشليمان، رئيسة بعثة اللجنة الدولية في لبنان كلمة قالت فيها: ” مضى وقت طويل على فقدان الأحبّاء، وشاخ الذين يبحثون عنهم. وللأسف، إنّ بعضُ الأفراد الذين بدأوا بالبحث عن أقاربهم المفقودين توفّوا قبل أن يتمكنّوا من إكمال بحثَهم، فيما يعتمد أولئك الذين لا يزالون موجودين بيننا على دعمالمنظّمات كلجنة الأهالي. فَقَد انتظر الأهالي بما فيه الكفاية، والوقت يمرّ سريعًا. منذ العام 2012، تدعم اللّجنة الدوليّة أهالي المفقودين والمخفيّين قسرًا من خلال جمع بياناتِ ما قبل الاختفاء والعيّنات البيولوجيّة المرجعيّة من العائلات المتضرّرة من أجل تمكين لبنان في نهاية المطاف من الكشف عن مصير المفقودين. وتواصل اللّجنة الدوليّة تقديم الدعم التقنيّ للهيئة الوطنيّة بهدف مساعدتها على تحقيق مهمّتها الإنسانيّة وتطوير قدرتها على القيام بعمليّة البحث وتحديد الهويّة.”
كذلك رحّبنائب رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرًا، الدكتور زياد عاشور فيها بالحاضرين وشكر كل الجهات الدولية والوطنية الداعمة، وبشكل خاص السفارة السويسرسة في لبنان مؤكداً “أن الهيئة حريصة على هويتها الوطنية الانسانية بحيث تكون آلية لتقريب ما باعدته الحرب ووبحيث يكون دورها مساهما في مزيد من الاستقرار والأمن وتعزيز المواطنة والهوية الوطنية الجامعة.” كما أشار الدكتور عاشور أن: “نجاح الهيئة الوطنية في مهمتها الانسانية هو تأكيد على طي صفحة الماضي والحروب والنزاعات الأهلية، عبر معالجة ما تبقى من ذيول لهذه المرحلة، وهي مساهمة فعّالة في قطار الانطلاق الى غد أفضل.
وكانت كلمة للجنة أهالي المخطوفين أعلنوا فيها عن “تمسكهم بالهيئة داعين الجميع إلى التمسّك بها كونها خشبة الخلاص التي توصل إلى برّ الأمان.” وأضافت السيدة سهاد كرم، زوجة أحد المفقودين وعضو في لجنة أهالي المفقودين والمخفيين قسراً: “نحن مثلكم، نحبّ الفرح، والأعياد والحرية… نحب الحياة …لم نختر هذا المصير ولذلك لن نهدأ قبل أن نجدهم.”

للمزيد من المعلومات،
يرجى التواصل مع روي شدياق، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، عبر البريد الإلكتروني ralchidiac@icrc.org أو على الرقم التالي 928153 70 +961

Exit mobile version