أكد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي من مراسم دفن الشابين هيثم ومالك طوق في بشرّي ان نحن نؤمن بالدولة، ونحن نعرف حدودنا ونعرف القاتل، وهذه ليست مجرد حادثة.
وأشار الراعي الى ان شباب بشري يعلنون دائما استعدادهم للحل ونحن جميعا تحت سلطة القانون العادل، داعيا لترسيم الحدود في المنطقة وإنهاء الفتنة ولكشف الفاعل أو الفاعلين والاقتصاص منهم.
الراعي شدد على ان الجريمة كبيرة وأصابت بشرّي في صميم القلب ولم يكن أحد يتوقع أن يسقط شهيدان بلمح البصر، داعيا الى ان نرفع قلوبنا الى فوق حيث يتنعم الشهيدان مع الرب يسوع وسيكونان من اجل بشري عامة وعائلتيهما خاصة شفيعين لدى العرش الإلهي.
ورأى ان لن نستطيع ان نترك الأمور تجري وكأن مجرد حادثة حصلت ثم تنسى، نحن نؤمن بالدولة ومؤسساتها ولقد أعرب شباب بشرّي جميعا أكثر من مرة، وهذا ما كان يعلمنا عنه نائبنا البطريركي العام كيف ان شباب بشرّي كانوا دائما يعربون امامه ولمسؤولينا العسكريين والأمنيين عن استعدادهم للحل.
وأكد الراعي ان لو قام القضاء بعمله لما كنا وصلنا اليوم إلى هذه المأساة والخوف أن يستمرّ القضاء بتخاذله فيفلت المجرمون من يد العدالة وسيشرع ذلك الأبواب لشريعة الغاب.

