بعض ما جاء في مقال ميشال نصر في الديار:
اما وقد اكتمل هلال ترشيح ثنائي امل- حزب الله رسميا بعد ستة اشهر من انتخاب الورقة البيضاء، فإن الانظار تتجه الى رئيس مجلس النواب نبيه بري الداعم الدائم لفرنجية، لمعرفة بوصلة توجهه الجديد وتعاطيه مع الجلسات، لا سيما في ضوء تسريبات عن تأمين الاكثرية زائدا واحدا، واستمرار الاتصالات لتوفير النصاب الثمانيني.
فبعد ايام على اعلان “استيذ عين التينة” تأييد فرنجية لرئاسة الجمهورية، اعلن سيد المقاومة الموقف ذاته، لكن امين عام حزب الله تلقفه السفير السعودي في لبنان، احد طباخي التسوية القادمة، تزامنا مع تكثيف السفراء الخمسة في مجموعة باريس اتصالاتهم السياسية في بيروت مع القوى المؤثرة في الاستحقاق الرئاسي.
البخاري تلقف الرسالة فبادر الى طلب مواعيد عاجلة في عدد من المقرات، بعدما مهد لزياراته بتغريدة، كما ان باريس باشرت اتصالاتها مع الدول المشاركة في اجتماع باريس في سبيل تحديد موعد لاجتماع ثان للبحث في الملف الرئاسي، لكن مكان الاجتماع وزمانه لم يتحددا بعد، كذلك مستوى التمثيل فيه.
مصادر سياسية متابعة رأت ان محور المقاومة كلف رئيس مجلس النواب بادارة المعركة والتفاوض,,,
واشارت المصادر الى ان السيد لم يغلق الابواب مع التيار الوطني الحر، اذ ترك فسحة للاتفاق مفتوحة الى اجل محدد، آملا ان تعود خطوط التواصل والحوار الى العمل للوصول الى حل وسط، وهو ما تلقفته ميرنا الشالوحي…

