بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بالرغم من كل محاولات اسرائيل ورئيس الحكومة فيها بنيامين نتنياهو الاستثمار بحادثة مجدل شمس، لا تزال المرجعيات الدرزية بالمرصاد للتصدي للفتنة التي يسعى اليها العدو.
وفي هذا السياق، أصدرت «الهيئة الدينية والزمنية في الجولان السوري المحتل» بيانا الاثنين اكدت فيه رفضها أن «تُراق قطرة دم واحدة تحت مُسمى الانتقام لأطفالنا، فالتاريخ يشهد لنا بأننا كُنا وما زلنا دُعاة سلام ووئام بين الشعوب والأُمم حيث تُحرم عقيدتنا القتل والانتقام بأي صفة أو هدف».
وشددت على أن «التصريحات الخارجة عن الإجماع الجولاني سواء كانت من داخل الجولان أو خارجه لا تمثل إلا صاحبها».

