Site icon Lebanotrend

“الخماسية” تشغّل محركاتها… هل حان الوقت للوصول لتسوية شاملة من الجنوب إلى الرئاسة؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

عادت اللجنة الخماسية لتشغيل محركاتها الرئاسية من جديد، من خلال حراك سفرائها في بيروت الذين قرروا بعد اجتماعهم في اليرزة الانطلاق في جولة سياسية لبنانية تبدأ برئيس المجلس النيابي نبيه بري الثلاثاء أو الأربعاء ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي لتشمل كل الأفرقاء السياسيين الأساسيين المعنيين بالاستحقاق الرئاسي.

 

وتقول أوساط سياسية مطلعة على أجواء النشاط الديبلوماسي الخماسي أن ما يقوم به السفراء يصبّ في إطار حراك ممثلي دولهم تجاه إحداث تقدم ما في سياق المواقف المحلية اللبنانية والنجاح في إيجاد نقاط مشتركة بين المكونات السياسية، خاصة أن هناك اقتناعاً عربياً وغربياً بضرورة إنهاء الفراغ الرئاسي الذي يستدعي أولاً التركيز على ما يجمع بعيداً من طموحات الأسماء التي يمكن القول إنها أفشلت المبادرة الفرنسية التي أدرك واضعوها أن النجاح لم يُكتب لها لأنها رفضت من القوى المسيحية الأساسية على وجه الخصوص.

 

وتعتبر الأوساط أن حراك الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين تراجع خطوة إلى الوراء ومرد ذلك أن الوقت لم يحن بعد للوصول لتسوية شاملة من الجنوب إلى الرئاسة وأن كل ذلك سيبقى مؤجلاً إلى حين وقف إطلاق النار في غزة، كما تبلغ من المعنيين اللبنانيين.

 

وتقول الاوساط إن ما يهم دول الخماسية هو إنهاء الفراغ في قصر بعبدا وإعادة الانتظام إلى المؤسسات وتفعيل عمل السلطات.

Exit mobile version