بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
رئاسيًا، يؤكّد رافعو لواء التوافق، وفي مقدّمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، على الّا يتوقف العزف على الوتر حتى يفك اللحام. ففي قناعته انّه لا مفرّ من هذا التوافق في نهاية المطاف.
وعلى هذا الأساس تحرّك بمبادرات سابقة، وتفاعل ايجاباً مع محاولات الوسيط الفرنسي جان ايف لودريان، وبعدها مع حراكات “اللجنة الخماسيّة” من ثم أيّد بالكامل تحرّك نوّاب “كتلة الاعتدال الوطني” لبلوغ التوافق المنشود.
إلّا انّ كلّ تلك الحراكات والوساطات التي تقاطعت عند الحاجة الملحّة الى توافق لبناني- لبناني على رئيس، اصطدمت بالمنطق الرافض لهذا التوافق، ما يعني اننا ما زلنا في مربّع الفشل.

