Site icon Lebanotrend

الازمة القضائية معقدة وتتجه الى التصعيد!

قضائيًا، الترقب لا يزال سيد الموقف، بعد وصول محاولات رأب الصدع بين المحقق العدلي طارق البيطار ومدعي عام التمييز غسان عويدات الى “حائط مسدود”، وفشل كل المحاولات لدفع مجلس القضاء الأعلى للاجتماع لمناقشة التطورات الأخيرة،.

ووفقًا لمعلومات “الديار”، لم تصل الاتصالات بين رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبّود ووزير العدل هنري الخوري وعويدات إلى نتيجة وقد رفض كل من البيطار وعويدات التراجع عن مواقفهما المتشددة، ويترقب الجميع استحقاق يوم الاثنين المقبل، موعد استئناف البيطار، تحقيقاته بجلسة مخصصة لاستجواب وزير الداخلية الأسبق نهاد المشنوق، والنائب غازي زعيتر، ويتجه عويدات الى سحب المساعدين القضائيين الموضوعين بتصرّف المحقق العدلي لتدوين محاضر التحقيق، وعاد الى التلويح بالضغط لتنفيذ مذكرة اعتقال بحقه اذا اصر على الاستمرار باجراءاته.

وتجنباً لوقوع المحظور ستشهد الساعات المقبلة اتصالات ولقاءات مكثفة يتولاها عبود، الذي يرفض حتى الآن انعقاد مجلس القضاء الأعلى، خوفا من “تطيير” البيطار، والحل الذي يعمل عليه لتبريد الاجواء يقضي بتجميد البيطار إجراءاته وإلغاء جلسات التحقيق المحددة هذا الشهر، والتراجع عن الادعاءات، مقابل تراجع عويدات عن ادعائه على البيطار ومنعه من السفر، والنظر في كيفية وقف مفاعيل إطلاق سراح الموقوفين بملف المرفأ. لكن هذا الحل لا يزال بعيد المنال، وتبدو الامور معقدة وتتجه الى التصعيد.

Exit mobile version