أعرب الاتحاد الماروني العالمي عن استنكاره “استدعاء وليم نون وتوقيفه نهاية الأسبوع الماضي، واستدعاء رئيس حزب الاتحاد السّرياني وعضو الجبهة السّياديّة ابراهيم مراد أمس، والتّحقيق معه لمدّة سبع ساعات، وتبليغه اليوم بأنّ مذكّرة توقيف صدرت بحقّه، ما يذكّرنا بتوقيف قائد القوات اللبنانية في بداية السّيطرة السّوريّة الكاملة على البلد لمنع أيّ نوع من الانتقاد”.
ولفت الاتّحاد إلى أنّ “توقيف بعض من كان يجرؤ على تحدّي منظومة الفساد الّتي يحميها السلاح، بدءًا بمن كتب مقالة تضع بعض النّقاط على الحروف، وصولًا إلى من طالب بحقّه في كشف جريمة العصر الّتي قتلت أخوته، وأوقفت التّحقيق الّذي يعطي أملًا بالتوصّل إلى تسمية المجرمين، ومن ثمّ التعدّي على القيادات الرّوحيّة بتوقيف المطران موسى الحاج واتّهامه بما ليس فيه، واليوم باستدعاء وتركيب ملفات لأحد قادة الأحزاب وعضو الجبهة السّياديّة؛ كي يتمّ ترهيب كلّ من يتعاطى السّياسة ويضع الأصبع على الجرح”.
ودعا اللّبنانيّين من الفئات كافّة، إلى “الاعتراض على هذه الأعمال، ورفع الصّوت عاليًا لوقف التّقهقر قبل فوات الأوان، كي لا نصبح كلّنا على مقولة “فإنّما أكلت يوم أكل الثّور الأبيض”.

