الأنباء الكويتية: المعلومات المتساقطة، تشير إلى عزم فرنسا فتح صفحة جديدة في تعاطيها مع الاستحقاق الرئاسي، وفي تقدير قناة «إم تي في» أن باريس تخلت عن معادلة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية ونواف سلام لرئاسة الحكومة، بعدما ثبت لها أنها غير قادرة على تسويقها، لا مسيحيا ولا لبنانيا، ولا إقليميا.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل سيكون بوسع لودريان، الآتي مزودا برصيد عربي ودولي، وخماسي ضمنيا، إقناع طرفي الصراع في لبنان بأفكاره الفرنسية المستجدة؟ وتاليا في إقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بتحديد موعد جلسة انتخابية جديدة، ما لم تكن الأجواء مناسبة لـ «الثنائي» وحلفائه؟

