يجهد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط لاستقطاب الناخب السني في الإقليم، بغية تجيير أصوات تفضيلية وازنة للنائب مروان حماده.
ويتضّح من الماكينة الإنتخابية الإشتراكية أن الآمال الى الآن لا تتصل بالواقع.

يجهد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط لاستقطاب الناخب السني في الإقليم، بغية تجيير أصوات تفضيلية وازنة للنائب مروان حماده.
ويتضّح من الماكينة الإنتخابية الإشتراكية أن الآمال الى الآن لا تتصل بالواقع.