عُلم أن حزب القوات اللبنانية خصّص لمركزه في إحدى الدول الإفريقية، ميزانية ضخمة قياساً بعدد محازبيه الذي لا يزيد عن الـ٤٠، بلغت حتى اليوم ٥٠ ألف دولار فريش، بمعدّل نحو ١٣ ألف لكل محازب، لزوم الحملة الإنتخابية القواتية.
ويعطي هذا المثال فكرة واقعية عن ضخامة الميزانية الانتخابية التي تستثمرها القوات في الإغتراب من أجل استقطاب الأصوات، هذا الى جانب ملايين الدولارات التي تنفقها في الداخل من أجل شراء الذمم ورشوة المرشحين للانضمام الى لوائحها.

