جال الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد في منطقة تعمير عين الحلوة في صيدا متفقدا الأهالي والأضرار الناتجة عن الاشتباكات في المخيم، حيث كانت المحال التجارية لا تزال مقفلة ورصاص القنص مستمر.
واستمع سعد لشكاوى الأهالي الذين عبروا عن سخطهم من الأحداث والأوضاع المزرية التي عاشوها هذه الايام، وكأن لا يكفيهم ما يعانونه من ضيق في المعيشة بسبب انهيار الاوضاع الاقتصادية وتأثيرها على الاوضاع الاجتماعية وغيرها.
كما توجه سعد لمركز الجيش في آخر التعمير على حيث اطمأن ايضا على احوال العسكريين في هذه النقطة ، موجها التحية للجيش اللبناني في عيده.

