
تستنكر هيئة شليفا في التيار الوطني الحر الاعتداء الذي طاول إحدى عائلاتها من آل لطوف بتاريخ ٢٠٢١/٢/١٠ مساءً.
وفي الوقائع ان سيارة يقودها شبان مرّت مسرعة بالمكان حيث اصطدمت بسيارة كانت مركونة إلى جانب الطريق تعود لآل لطوف فتبين أن السيارة المعتدية من آل شمص من بلدة بوداي المجاورة وقد نزلوا من سيارتهم وبدأوا بضرب أصحاب السيارة المركونة ثم إطلاق النار من أسلحة حربية في الهواء ولاذوا بالفرار فيما نقل المصابون إلى المستشفى ما خلق حالة غليان على صعيد البلدة.
وتم التواصل مع منسق شليفا جان صفير عبر امين السر طوني الهاشم حيث تم إجراء اتصالات عدة بمعالي الوزير جبران باسيل والعائلة والأجهزة الامنية التي عملت على دهم أماكن مطلقي النار وإقامة حواجز أمنية في البلدة.
وفي محاولة لاستغلال الحادثة بادر احد نواب المنطقة الى زيارة عائلة آل لطوف وطرح فكرة اثارة الموضوع في الاعلام وعقد مؤتمر صحافي يتناول فيه موضوع اتفاقية مار مخايل ويتم استغلال الحادثة سياسياً، علماً أن الجهة المعتدية كانت حليفة للنائب المذكور في الانتخابات السابقة، فتصدى لمحاولاته وجهاء العائلة الكريمة.
إن هيئة شليفا في التيار الوطني الحر منسقاً وأعضاء تشكر معالي الوزير جبران باسيل والأجهزة الامنية كافة على التدخل السريع لرأب الصدع. وتعاهد أهل شليفا الوقوف دائما إلى جانبهم لأحقاق الحق والعدالة.
التيار الوطني الحر
هيئة شليفا

