Site icon Lebanotrend

منصات صواريخ وقواعد اطلاق مسيرات تنتظر صفارة ساعة الصفر!

التأهب على أشدّه والترقب سيّد الساحات، حيث كل شيء معلق على لحظة الرد وما يليه وكيفية تعامل تل ابيب معه. جيوش مستنفرة في البر والبحر والجو، منصات الصواريخ وقواعد اطلاق المسيرات، تنتظر صفارة ساعة الصفر التي تملك طهران وحارة حريك توقيتها، اذا ما اسقطنا من الحسابات اقدام تل ابيب على خلط الاوراق من جديد وتوجيه ضربة استباقية.

وفي وقت يترقب لبنان والعالم رد ايران وحزب الله، تستمر الاتصالات لتلافي التصعيد الكبير في المنطقة، على وقع اختراق جدار الصوت وتحليق المقاتلات الاسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، قبيل اطلالة امين عام حزب الله في ذكرى اسبوع اغتيال القائد في الحزب فؤاد شكر، فيما كان الميدان الجنوبي يشتعل بالقصف والغارات المتبادلة بين الحزب و«اسرائيل».

وسط هذا المشهد المعقد والسوداوي، تقاطعت المعطيات الديبلوماسية، على ان «اسرائيل» باتت جاهزة لتنفيذ عملية استباقية، حددت موقعها بالتنسيق مع القيادة الاميركية الوسطى، في محاولة منها لاحباط استراتيجية الاستنزاف التي يمارسها محور المقاومة، حيث علم ان قائد القيادة الوسطى الجنرال «كوريلا» الذي زار تل ابيب والتقى كبار قادتها، قبل ان يغادرها الى غرفة عمليات قواته في الاردن، بحث مع الاسرائيليين موضوع الجبهة اللبنانية، واضعا خطوطا حمراء، من بينها عدم التعرض للجيش اللبناني، اذ ترى فيه واشنطن شريكا استراتيجيا اساسيا لها في المنطقة، كما انها ترى له دورا فاعلا ومركزيا في تطبيق اي تسوية مستقبلية.